رواية حب بالإشارات الفصل الأول الجزء الأول

رواية حب بالإشارات الفصل الأول الجزء الأول

    رواية حب بالإشارات الفصل الأول الجزء الأول


    رواية حب بالاشارات الفصل الاول الجزء الاول

    لا لا لا أبي أرجوك لا تضربني انا لم أفعل شيء . آآه أبي أرجوك توقف .. صوت صدى ذلك الطفل لا يزال في داخلي في كوابيسي المزعجة التي لم أستطيع التخلص منها يوما .. 
    أستيقظ من نومي بفزع اتنفس الصعداء قلبي يخفق بشدة عرق يتصبب من جبيني لتسيل على وجنتاي .. أعدل جلستي وأتكي على السرير لأجعل تنفسي يعود لطبيعته .. 
    الذكريات المؤلمة صعب نسيانها خاصة ان كنا نحملها منذ صغرنا .. ذكريات كبرت معنا لنصل الى حد عدم معرفة طعم الراحة والنوم .. بسبب تلك الذكريات نصنع من أنفسنا القوة لكن بداخلنا ضعف يستنجد بصمت للخروج من هذا الألم .. هذا ما أعيشه في الوقت الراهن حياتي لا معنى لها مجرم قاتل لألقب بالوحش جراء أفعالي هل ستتغير حياتي ذات يوم فأنا أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر. 


    أمريكا شيكاغو الساعة التاسعة صباحا. 

    يستيقظ سيهون من نومه لينهض من فراشه ويتوجه ليأخذ حماما ساخنا وبعدها يرتدي ثيابه الرسمية ويخرج من المنزل ليركب سيارته وينطلق بها ليقابل أحد الرجال المهمة . 
    وأثناء طريقة للمقابلة يأتي مكالمة هاتفيه له.
    الرئيس السيد سوك . 
    السيد سوك : صباح الخير سيهون . ماذا حصل معك 
    سيهون : لا زلت في طريقي اليه. 
    السيد سوك : حسنا مثلما اتفقنا عليه ليلة أمس . تفاوض معهم لا تجعلهم يأخذون ما يريدون لا نريد أن نخسر هذه المرة 
    سيهون : لا تقلق فانا حذر من هذه الناحية. وسيكون كل شيء على ما يرام . والان سأغلق لأنني سأقترب من المكان. 
    السيد سوك : حسنا إتصل بي فورا عند انتهاك من المقابلة . 
    سيهون : حسنا سيدي وداعا . 
    السيد سوك : وداعا . 
    ويغلق الخط . 

    في أحد الفنادق . غرفة رقم 302 . الساعة 9:30 . 

    يصل سيهون الى الغرفة يعدل ملابسه وربطة عنقه ويطرق الباب ليأتي أحد الحراس ليفتح الباب .
    الحارس : هل أحد يعلم أن هنا . 
    سيهون : لا لا أحد يعرف 
    الحارس : إذا أدخل .
    يدخل سيهون والحقيبة السوداء تتنقل من بين يديها من ثقلها . 
    يدخل سيهون حيث السيد سميث جالس على الاركية يتكئ قدم على الأخر وفي فمه سيجارة . ويد تحمل كأس من النبيذ . 



    حديثهم بالانجليزي
    السيد سميث : اووه مستر سيهون .هاي 
    سيهون : مستر سميث . هاي هاو ار يوو؟؟ . 
    السيد سميث : ايم فاين ثانك يوو .سيت داون . 
    سيهون : ثانك يوو . 
    السيد سميث : أخبرني مستر سيهون ما كمية البضاعة التي تريدها وما نوعيتها . 
    سيهون : مستر سميث لنتفق من بداية الأمر . 
    سيد سميث : حسنا وما الذي سنتفق عليه اولا ؟
    سيهون : المبلغ الذي ساعطيك اياه مقابل تلك الأسلحة . 
    سيد سميث : والفتيات ؟!!! 
    سيهون : أما بالنسبة للفتيات فلا أريدهم الأن سيكون لنا لقاء آخر نتحدث بشأنهم الأن ما أريده الأسلحة . 
    سيد سميث : حسنا مستر سيهون . ما المبلغ الذي تملكه الآن ؟؟! .
    سيهون : مليون دولار .$ 
    السيد سميث : هذا قليل مستر سيهون !!!
    سيهون : هذا المبلغ . اذا لا تريد سارى غيرك مستر سميث . 
    السيد سميث : بتفكير . أوك أوك مستر سيهون أوافق على هذا المبلغ لكن بالنسبة للفتيات سيكون المبلغ اكبر من هذا ؟ 
    سيهون : حسنا نو برومبلم مستر سميث . والآن أعطني الأسلحة لأسلم لك المال . 

    يشير السيد سميث لاخد حراسه بإحضار الحقيبة المليئة بتلك الاسلحة ... وعندما أحضر الحارس الحقيبة أعطاها لسيهون فقام سيهون بفتحها ليتأكد من وجود الاسلحة . ثم بعد ذلك يخرج سلاحة ليبدأ بإطلاق النار على جميع من كان في الغرفة حتى بقية السيد سميث . 

    سيهون : هل تعتقد أنني سأترك لك المال مستر سميث جود باي مستر سميث . ويطلق النار عليه . 

    يخرج سيهون ليتوجه الى سيارته بسرعة قبل ان تتجمع الشرطة وتمسكه خلال 5 ثواني اختفى عن الأنظار . ليس هناك دليل خلف ورائه . فهذا هو الوحش . 
    _________________________________
    كوريا الجنوبية . بوسان . الساعة 11:30 صباحا 

    لا نعرف ما تخبأ لنا الحياة في الأيام القادمة لكن أقول أن نتماشى مع أي شيء يحصل معنا لا تحزن كثيرا على أشياء قد باتت بالنسيان بل نعتقد ان نسيناها لكن لا نستطيع كبتها في داخلنا الى وقت موتنا نحن في هذه الحياة مجرد عابر سبيل .. 

    فتاة تحمل ساقية الأزهار وترش بها فوق تلك الأزهار التي تنعش القلب تذهب ألهم تعطي نوع ما من السعادة بمجرد تلامسنا بها . 

    حديث يومي بالإشارات . والاجوما بشكل عادي. 
    الأجوما : يومي عزيزتي . يومي .
    يومي : اه أجوما صباح الخير . 
    الأجوما : أي صباح هذا ؟ 
    يومي : ماذا هناك أجوما ؟!! هل حصل شيء ما ؟!!
    الأجوما : إن المرابين يريدون أخذ المنزل .
    يومي : !!! ماذا ؟؟ لماذا لقد قلنا لهم أننا سندفع لهم خلال هذان الشهران . 
    الأجوما : لقد غيرا رأيهما حسب ما يقولان . ما الذي علينا فعله الان ؟؟!! 
    يومي : أجوما لا تقلقي سنجد الحل والان انا سأذهب
    الى الجامعة فلدي الكثير من المحاضرات . 
    الأجوما : حسنا فلتعتني بنفسك . 
    يومي : لا تقلقي . وداعا . 
    الأجوما : وداعا . 


    Pov يومي 
    تسألون من هذه الأجوما؟ هي التي قامت بتربيتي بعد وفاة والدي فهي طيبة للغاية اشكر الله على هذا لكن نواجه الكثير من المشاكل بسبب الديون المتراكمة التي سببتها مصاريف جامعتي حاولت ان أقنع الاجوما ان أتركها واتخلى عن كوني ممرضة لكنها رفضت قطعيا . فأنا أحاول جاهدا مساعدتها بعملي الجزئي .
    End pov يومي 

    تذهب يومي إلى جامعتها وتفكر بأمر المرابين وكيف ستجد حلا للخروج من هذا المأزق .
    _________________________________
    في الجامعة . 
    سوبين : أجل لقد فهمت ذلك ايها الطبيب مين جو شكرا لك .
    مين جون : لا داعي لشكر هذا واجبي .
    سوبين : حسنا . وتهم بالذهاب 
    مين جون : اها سوبين . هل اتت يومي للجامعة . 
    سوبين : لما اسأل عنها سأخبرها . 
    مين جون : اه ليس شيئا مهما . اذهبي . 
    سوبين : 'باستغراب ' حسنا . 

    وأثناء نزول سوبين السلالم للطابق الأسفل تلتقي بيومي التي كانت شاردة الذهن . 
    سوبين : يومي صباح الخير . 
    يومي : ......
    سوبين : يومي .. و تفرقع اصابعها .. قلت صباح الخير 
    يومي : اه سوبين . اعتذر فقد كنت شاردة الذهن . 
    سوبين : هل كل شيء على ما يرام . 
    يومي : لا . فالمرابين يلاحقون الاجوما ويردون منا اخلاء المنزل . 
    سوبين : ماذا . يلا وقاحتهم هؤلاء الحمقى سأبرحهم ضربا كيف يفعلون بصديقتي الوحيدة هكذا 
    يومي : اهدئي قليلا سوف ابحث عن طريقة لأتخلص من هذا الدين .

    ***ملاحظة : يومي فقط هي التي تتكلم بالإشارات وحديث الناس معها بشكل عادي . 

    سوبين : انني حزينة بشأنك . لا تقلقي فمنزلي مفتوح لك وللأجوما . 
    يومي : شكرا سوبين . 
    سوبين : اه صحيح الاستاذ مين جون سأل عنك 
    يومي : سأل عني !!! لماذا ؟ ماذا يريد ؟ هل قال لك ؟
    سوبين : أجل سأل عنك . لكن لم يقل ماذا يريد .
    يومي : حسنا انا سأذهب فلدي محاضرة الان . 




    في مكتب الطبيب مين جون .
    بعد انتهاء يومي من محاضرتها تتوجه الى مكتب الطبيب مين جون . 
    تطرق الباب 
    مين جون : تفضل . 
    تدخل يومين . وتؤدي التحية 
    مين جون : يومي . 
    يومي : مين جون اريد ان اكلمك 
    مين جون : حسنا ما هم 
    يومي : مين جون فلتتوقف عن حبك لي .. فانا لا اريد ان احب احدا الان . وايضا انا لا استطيع الكلام . لذلك توقف عن هذا الحب رجاءا 
    مين جون : ما الذي تقولينه كيف تطلبين هذا الشيء
    يومي انا احبك ولا يهمني ان كنتي لا تتكلمين المهم انني احبك . 
    يومي : مين جون رجاءا تفهم ذلك .و الآن سأذهب. 
    لكن مين جةن يمسك يدها ويجذبها اليها ليقبل شفتيها . لكن يومي دفعته وخرجت مسرعة. 
    مين جون بغضب يوقع كل ما كان على الطاولة .
    مين جون : اللعنة غبي غبي . ما الذي فعلته . بصراخ عاااااااا . 

    بعد انتهاء يومي من الجامعة تذهب لعملها الجزئي . 
    في العمل الساعة 9:00 مساءا .
    سيرا : يومي 
    يومي : مممم 
    سيرا : ارأيت ذلك الشاب الذي يجلس على تلك الطاولة .. وتشير اليها . 
    يومي : ما بها . 
    سيرا : انه يجلس منذ الصباح الباكر . 
    يومي : حقا . يبدو مخيف الشكل بتلك القبعة السوداء التي يضعها على رأسه . 
    سيرا : اجل . حسنا انا ساذهب للمنزل لقد انتهى عملي .
    يومي : حسنا وانا سأرتب المكان و سأذهب لذلك الرجل بان المقهى سيغلق . 
    سيرا : اعتني بنفسك . 
    يومي : لا تقلقي . 

    يومي : تهز كتف الرجل لتلفت انتباهه . المكان سيغلق 
    الرجل : ماذا . ماذا تقولين ؟ انا لا افهمك. 
    يومي : تمسك ورقة وقلم وتكتب عليه ما الذي كانت تنوي قوله . 
    الرجل : اوه اسف حقا لم انتبه للوقت حسنا ساذهب 
    وبعد جزء من الساعة تنتهي يومي من عملها وتغلق المقهى وتذهب . 
    ولكن شخصا من خلفها يأتي ليضع قطعة من القماش عليها مخدر ليغمى عليها ..........

    يتبع….. 


    تعليق المؤلفة SUZY : 

    1- ما رأيكم ببداية الرواية ؟

    2- هل أعجبكم الفصل الأول ؟ 

    3- تعليقكم على الشخصيات في الفصل الأول ؟

    4- هل (مين جون) سيتوقف عن حب يومي كما طلبت منه؟

    5- كيف ستحل يومي أمر الديون ؟

    6- من الرجل الذي كان في المقهى ؟

    7- من الذي وضع قطعة القماش المخدرة على يومي ؟

    جميع حقوق الملكية تابعة للمؤلفة SUZY
    لمتابعة صفحة المؤلفة علي الفيس بوك : من هنا
    ,
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات كوريه .

    إرسال تعليق