رواية رهين المحبسين الفصل الأول

رواية رهين المحبسين الفصل الأول
    رواية رهين المحبسين الفصل الأول

    رواية رهين المحبسين الفصل الأول

    هذه قصة من نسج الخيال وقد تكون استندت علي بعض التجارب الواقعية وقد تتشابه في بعض الاحيان مع قصة شخص تعرفه انت او اعرفه انا ولكن معظم الشخصيات والوقائع والاماكن من نسج الخيال . ..
    رجل في الخمسين من العمر بروفيسر ومدير جامعه مرموقه له هيبه ووقار ومنصب مهم في الحزب الحاكم ومن قبيله كبيرة في احدي المناطق الطرفيه ومتزوج من زميلته في الجامعه وله من الابناء والبنات اربع ،،،قرر ان يترشح في دائرته الانتخابيه وسط اهله وعشيرته وودع زوجته وابنائه وسافر الي ولايته ليوطد العلاقات مع اهله قبل الشروع في حملته الانتخابيه وحمل معه سيارات من المؤن والمواد الغذائيه ليوزعها علي المحتاجين في دائرته ،،،وهناك استقبله الاهالي استقبال اهل الريف بطيبتهم وكرمهم الفياض وكانت له عزومه كل يوم في بيت من بيوت القريه وفي احدي عزائمه رأي اسراء ذات ال17 عشرة ربيعا ،،،كانت كانها ملاك ،،،لم تكن من البشر ،،جمالها فريد ،،،لونها ابيض ناصع لا شائبه فيه ،،،شعرها اسود حالك السواد ،،ناعم ،،طويل يكاد يلامس الارض،،،عيناها واسعتان كعيون المها ،،،انفها دقيق يعبر عن اصل تليد وشموخ وعزه ،،،فمها كعنقود من العنب ،،،بداخله اسنان كاللؤلؤ ،،ببضاء ناصعه مرتبه في انتظام فريد ،،،شفتاها مكتنزتان تتحديان كل رجوله ،،،خداها كحبتي تفاح تقطران خجلا وحمرة ،،،جيدها طويل وسيم في غير امتلاء ولا خواء ،،،،قوامها بض لدن ،،،يفيض انوثة ويتحدي كل العيون،،ان تكتفي بنظره واحده،،،عندما راها فرك عينيه وخلع نظارته ليتاكد ان ما يراه امامه حقيقه وان في قريته فتاة بهذه الصفات تتحدي اجمل جميلات الكون ،،،ولم يرفع عينيه عنها وكاد يلتهمها بنظراته ،،،فلاحظ احد مرافقيه ذلك وقال له هذه اسراء ابنه حسن حمدتو ولقد امتحنت الشهاده هذه السنه وتنتظر نتيجتها ،،،وانتهي الاجتماع وذهب الي مرقده عله يستطيع النوم ولكن كيف لقلب عشق الجمال وهام في سماوات الانوثة ان يغمض له جفن ،،،وبعد ان ارق التفكير منامه قرر ان يتقدم لخطبتها رسميا،،ولم يفكر في العواقب ولا في زوجته ولا ابنائه. ..كان كل تفكيره في اسراء ،،لقد ملكت قلبه وكيانه وفكره ولم يغمض له جفن وفي الصباح الباكر اخذ معه بعض اعيان القريه وتوجه الي منزل حسن حمدتو بسياراته الفارهة وبعد السلام وواجب الضيافه ،،تقدم فورا من والدها طالبا يد ابنته اسراء في الحلال ،،،وعقدت المفأجأه لسان الوالد ولكنه لا يستتطيع ان يرفض طلبا لرجل بمثل هذه المكانه فقال له سوف استشير البنت واعطيك كلمتي النهائيه ،،،فطلب منه الاسراع بسؤالها الان دون تاخير ،،،فغاب الاب لفترة من الزمن وعاد ،،،وقال لصاحبنا انت مثلك لا يرفض وكل بنات البلد يتمنون مثلك ولكن ابنتي اصرت علي ان تكمل تعليمها ،،،فقال له هل نسيت انني مدير جامعه وسوف ادخلها اي كليه تختارها ولن اقف في طريقها ابدا ومصداقا لكلامي سوف اعقد عليها فقط ولن ادخل بها الا بعد ان تكمل جامعتها فاذهب اليها مرة اخري واعرض عليها مقالي ،،،فذهب الاب وتحدث مع ابنته وحكي لها ظروفه بانه لن يستتطيع ان يوفر لها مصاريف الجامعه وهذا الرجل غني وتكفل بدراستك في اي كليه تختاريها انت وستكونين في عصمته فقط حتي تتخرجي من الجامعه وبعد مداولان مع الام وابنتها اقنعها بقبول عرض الزواج فوافقت اسراء ،،فتهلل وجه الاب بشرا وسرورا وجاء بالبشري لصاحبنا البروف وكاد هذا الاخير ان يطير فرحا وقال لوالدها خير البر عاجله ويوم الجمعه بعد الصلاة العقد في الجامع الكبير فوافق الاب وانطلقت الزغاريد من حوش الحريم ،،،وقبل حلول يوم الجمعه كانت الشيله قد وصلت ومن كل نوع 12/12والذهب اكتر من 300جرام والمواد الغذائيه بالدفار والمال فاق الخمسين مليون ،،،وانبهرت اسراء بالخير الذي هل علي اهلها بفضل هذا الرجل وصارت تحس في قرارة نفسها بانجذاب خفي تجاهه،،وظهرت النتائج وكانت اسراء من الناجحات ولكن بمجموع ضعيف لا يلبي رغبتها في الالتحاق بكليه الاقتصاد المنزلي ،،ولكن زوجها وعدها بان يدخلها الجامعه التي تتمناها من خلال وساطاته ونفوذه وماله ،،،وفعلا ادخلها احدي الجامعات المرموقه واستاجر لها شقه في قلب الخرطوم ،،واصبح يوصلها بنفسه الي الجامعه ويرجعها بنفسه ،،بالرغم من انه يمتلك عده سيارت وتحت امرته اكثر من سائق ولكنه كان لا يطيق الابتعاد عنها ،،،واغرقها بالهدايا وكل يوم عشاء في احد المطاعم الراقيه او في احدي البواخر النيليه الجاثمه في شارع النيل او في و فنادق العاصمة من ذوات النجوم الخمسه ،،،،وكان يبثها اشواقه ونجواه وعندما يفارقها يتواصل معها بالتلفون ويحدثها عن غيرته عليها من زملائها في الجامعه او حتي كل من يراها في الشارع وكان في نهاية كل اسبوع ياخذها معه الي البلد ويطمئن علي سير اموره الانتخابيه ويرجع معها يوم الجمعه ويوصلها شقتها ويرجع الي بيته حيث اولاده وزوجته ام العيال ،،،ولكنه هذه المرة صعد معها الي الشقه واقنعها بانها زوجته علي شرع الله وسنه رسوله وان الاشواق ستقتله فما المانع ان يستمتعا قليلا لانهما زوجان وحاولت ان تقنعه بانه وعد والدها بان لا يدخل بها الا بعد انتهائها من دراستها فطمئنها بانه لن يدخل بها وانما سيدفنان اشواقهما في الاحضان ،،وهكذا استمرت حياتهم السريه لفترة من الزمن ولكن اسراء بحكم سنها وطور المراهقه التي تمر بها وهذه الدنيا الجديده التي دخلتها اصبحت تتطلب المذيد من المتعه وفي ليله مجنونه ومليئه بالشغف والعواطف سلمت نفسها لزوجها بالكامل وهذا كان يمني نفسه بمثل هذه الفرصه واستغل الفرصه ولم يفكرا في اي وسيله تمنع الحمل وانما كانا عبدين لعواطفهما وهكذا ودون استئذان تحرك جنين غير مرحب به في احشائها ،،،وخافت وبكت ولكنها لم تخبر زوجها فكتمت امرها واخبرت صديقتها في البلد بامر هذا الجنين وان اهلها سوف يقتلونها لو عرفو بامره وانها لو اخبرت زوجها فانه غيور وشكاك بطبعه وقد يتهمها بما ليس فيها ،،،فوعدتها صديقتها بان تجد لها الحل بشرط الا ترجع الخرطوم وان تبقي في البلد لاسبوع اخر ،،،،

    يتبع...

    جميع الحقوق محفوظة للمؤلف مجدي محمد 
    لمتابعة مجموعة المؤلف علي الفيس بوك: من هنا
    ,
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات كوريه .

    إرسال تعليق